علي بن عيسى الكحال
104
تذكرة الكحالين
بالتدبير الذي يجب . « 1 » وهذه العلة تمنع العين من سهولة الحركة « 1 » . العلاج ينبغي أن تدخل تحت الجفن الميل في موضع السعة منه و « 2 » ترفع الجفن به ، أو تمد الجفن بصنارة أو بصنارتين ثم تسلخ الالتصاق بالمهت « 3 » كما تعمل بالظفرة « 4 » حتى تبين « 5 » الأشياء الملتصقة ، فإن لم يطاوعك بالمهت « 6 » فاسلخه بالقمادين ، ويجب أن تتوقى جهدك لئلا ينخرق « 7 » الغشاء القرني فيعرض من ذلك نتوء العنبي « 8 » ، ثم تقطر في العين ماء الكمون والملح وتضع بين الشق « 9 » قطنا مبلولا بدهن ورد « 10 » وصفرة بيض وتشد على العين صفرة بيض مع دهن ورد . فإذا كان في اليوم الثاني قطر في
--> ( 1 - 1 ) في ب « ما يحدث عن الالتصاق ؟ عسر حركة العين » وزاد عليه « الالتصاق من اى الأمراض ؟ من امراض الموضع » ( 2 ) من قوله « العلاج » إلى هاهنا وقع في ب موضعه « ما علاج الالتصاق ؟ ان » فقط ( 3 ) بكسر ففتح فتشديد آلة يقدح بها - راجع بحر الجواهر ( 4 ) من هنا إلى قوله الآتي « بحسب ما تشاهد من المرض » ليس في ب ( 5 ) من صف ، وفي الأصل « تبتر » كذا ( 6 ) زاد هنا في الأصل « و » خطأ وليست في صف ( 7 ) وقع في الأصلين « ينجذب » مصحفا ، والتصحيح من شرح الأسباب للعلامة طبع الهند ( التصاق الجفنين ) 1 / 146 والمختارات للبغدادي طبعتنا 3 / 89 ( 8 ) من صف ومثله في شرح الأسباب والمختارات ، وفي الأصل « العين » خطأ ( 9 ) كذا في الأصلين ، وقال العلامة ما لفظه « ويوضع تحت الجفن قطن مبلول . . . » شرح الأسباب 1 / 146 ، وقال البغدادي ما نصه « وإذا فتق حشا بين الجفن وبين الطبقة قطنة مغموسة . . » المختارات 3 / 89 ( 10 ) زاد العلامة « لئلا يلتصق بالعين ثانيا » شرح الأسباب 1 / 146 .